القمة العالمية للحكومات تجدد شراكتها مع "الطاير للسيارات" شريكاً حصريا للسيارات لثلاث دورات

أعلنت القمة العالمية للحكومات تجديد شراكتها مع "الطاير للسيارات" شريك السيارات الحصري، لثلاث دورات، في إطار تعزيز الشراكة المتميزة مع رواد القطاع الخاص الوطني.

وكشفت شركة "الطاير للسيارات"، عن عرض سيارة جاكوار I-PACE الكهربائية بالكامل الحائزة على العديد من الجوائز، في دولة الإمارات خلال "القمة العالمية للحكومات"، حيث استعرضت التقنيات الحديثة والمزايا الفريدة التي تتمتع بها هذه السيارة البريطانية.

وجاء هذا الإعلان بعد أن جددت "الطاير للسيارات" دعمها لـ "القمة العالمية للحكومات" التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وتشكل منصة عالمية لصناعة مستقبل الحكومات حول العالم، وقدمت "الطاير للسيارات" أسطولاً من سيارات رينج روڤر، ورينج روڤر سبورت، ورينج روڤر ڤيلار لنقل ضيوف القمة.

وقال الدكتور طارق حميد الطاير، عضو مجلس إدارة شركة "الطاير للسيارات": "كرّست ’القمة العالمية للحكومات‘ مكانتها على قائمة أبرز الفعاليات العالمية التي تجمع تحت مظلتها لفيفاً من كبار الشخصيات وأصحاب العقول النيرة من القطاعين الحكومي والخاص، لمناقشة المواضيع التي ستحدد مسار عمل الحكومات في المستقبل.

وأضاف باعتبارنا من شركات السيارات الرائدة في دولة الإمارات، فإننا فخورون بمواصلة دعمنا لهذه القمة، سعياً منا لتعزيز الحوار بين القطاعين العام والخاص، وتوسيع آفاق التفكير لبناء مستقبل أفضل للجميع".

من جهته، قال بروس روبرتسون، مدير عام شركة "جاكوار لاند روڤر" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "نحن سعداء بأن كانت سيارات ’لاند روڤر‘ الفاخرة وسيلة النقل لنخبة من كبار الشخصيات الدولية المشاركة في حدث عالمي بارز مثل ’القمة العالمية للحكومات‘. ونحن نثمن وندعم جهود وكيلنا المعتمد في دولة الإمارات لدعم مثل هذه المبادرات البناءة".

ومن خلال "القمة العالمية للحكومات 2019"، سلطت "الطاير للسيارات" الضوء على أولى سياراتها الكهربائية وأيقونة فريدة في عالم السيارات الكهربائية – جاكوار I-PACE، وقال روبرتسون: "نحن فخورون باستعراض سيارة جاكوار I-PACE الكهربائية التي رسخت مكانة ’جاكوار‘ في صدراة الشركات السباقة للارتقاء بقطاع السيارات نحو مستويات جديدة مع تصميمها الفريد وأدائها العالي، حيث تجسد طموح بناء مستقبل خال من أي انبعاثات".